| في عهد قريش وهي مشركة ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أصلها ؟ قال : ' نعم ' ، قال ابن | عيينة ( 1 ) : فأنزل الله فيها : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين .
وقد أخرج أحمد ، والطبراني من حديث أم سلمة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم | - قال لها : ' إني قد أهديت إلى النجاشي حلة وأواقي من | مسك ، ولا أرى النجاشي إلا قد مات ، ولا أرى هديتي إلا مردودة ؛ فإن ردت | إلي فهي لك ' ؛ وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي ؛ وثقه يحيى ابن معين وغيره ، | وضعفه جماعة ( 2 ) .
والأحاديث في قبوله - صلى الله عليه وسلم - لهدايا الكفار | كثيرة جدا .
وأما ما أخرجه أحمد ( 3 ) ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن خزيمة | - وصححاه - من حديث عياض بن حمار : أنه أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم | - هدية ، أو ناقة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم | - : ' أسلمت ؟ ' . قال : لا ، قال : ' إني قد نهيت عن زبد المشركين ' . | هامش | ( 1 ) = هو أحد رواة هذا الحديث .
وسبب نزول الآية معضل ، وقد جاء موصولا في ' المسند ' ( 4 / 4 ) ، عن ابن الزبير ؛ وفيه | ضعف . ( ن ) | ( 2 ) = وفي ' الفتح ' ( 5 / 169 ) : ' وإسناده حسن ' ؛ كذا قال ! وانظر ' الإرواء ' ( 6 / 62 ) . ( ن ) | ( 3 ) = في ' المسند ' ( 4 / 162 ) من طريق الحسن بن عياض - وإسناده صحيح إن كان الحسن | سمعه من عياض - ، وأبو داود ( 2 / 47 ) ، والترمذي ( 2 / 389 ) ؛ من طريق عمران القطان ، عن قتادة ، | عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن عياض ؛ وقال الترمذي : ' حديث حسن صحيح ' .
قلت : وإسناده حسن . ( ن ) |