تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وورد : من غرة كل شهر ثلاثة أيام .

وورد : أنه أمر أم سلمة بثلاثة أولها الاثنين والخميس .

ولكل وجه ' . انتهى . |

| ( 7 - [ صوم يوم وإفطار يوم أفضل التطوع ] : )

( وأفضل التطوع ؛ صوم يوم وإفطار يوم ) : لحديث عبد الله بن عمرو في | ' الصحيحين ' وغيرهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' صم في كل شهر ثلاثة | أيام ' ، قلت : فإني أقوى من ذلك ، فلم يزل يرفعني ، حتى قال : ' صم يوما ، | وأفطر يوما ؛ فإنه أفضل الصيام ، وهو صوم أخي داود - عليه السلام - ' .

قال في ' الحجة البالغة ' : ' واختلفت سنن الأنبياء - عليهم السلام - في | الصوم ، فكان نوح - عليه السلام - يصوم الدهر ، وكان داود - عليه السلام - | يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان عيسى - عليه السلام - يصوم يوما ويفطر يومين | أو أياما ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في خاصة نفسه يصوم حتى يقال : لا يفطر ، ويفطر | حتى يقال : لا يصوم ، ولم يكن يستكمل صيام شهر ؛ إلا رمضان ، وذلك أن | الصيام ترياق ، والترياق لا يستعمل إلا بقدر المرض ، وكان قوم نوح - عليه | السلام - شديدي الأمزجة ، حتى روي عنهم ما روي ، وكان داود - عليه | السلام - ذا قوة ورزانة ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ' وكان لا يفر إذا لاقى ' ، وكان | عيسى - عليه السلام - ضعيفا في بدنه ، فارغا لا أهل له ولا مال ، فاختار كل | واحد ما يناسب الحال ، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم عارفا بفوائد الصوم والإفطار ، مطلعا | على مزاجه وما يناسبه ، فاختار بحسب مصلحة الوقت ما شاء ' . |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ٣٤