تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ورثاثة الحال ، ودمامة الجمال ، أو يكون ابن أم ولد ، ونحو ذلك من الأسباب | بعد أن يرضى دينه وخلقه ؛ فإن أعظم مقاصد تدبير المنزل : الاصطحاب في | خلق حسن ، وأن يكون ذلك الاصطحاب سببا لصلاح الدين ' .

وقال في ' المسوى ' في باب الكفاءة .

' قال الله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ، وقال | تعالى : أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون .

قلت : هذه الآيات تدل على تفاوت مراتب الناس ، وأن ذلك أمر ثابت | فيهم ، ولم يرده الله تعالى ، فكان تقريرا .

ثم اختلفوا في تحديد المعاني التي يقع بها التفاوت ، فذهب أكثرهم إلى أنها | أربعة : الدين ، والحرية ، والنسب ، والصناعة ، والمراد من الدين : الإسلام والعدالة .

واعتبر الشافعي السلامة من العيوب المثبتة للخيار أيضا ، ومعنى اعتبار | الكفاءة عند أبي حنيفة : أن المرأة إذا زوجت نفسها من غير الكفؤ ؛ فللأولياء | أن يفرقوا بينهما .

وعند الشافعي : أن أحد الأولياء المستوين إذا زوجها برضاها نم غير | كفؤ ؛ لم يصح ، وفي قول : يصح .

وله الفسخ إذا زوج الأب بكرا صغيرة أو بالغة بغير رضاها ، وفيه | القولان أيضا ' . انتهى . |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ١٤٧