| [ صلى الله عليه وسلم ] ؛ كما فعل عمر ؛ فإنه استسقى بالعباس ( 1 ) - رضي الله تعالى عنهما - . |
| ( [ ماذا تتضمن الخطبة ؟ ] : )
( تتضمن الذكر والترغيب في الطاعة ، والزجر عن المعصية ، ويستكثر الإمام | ومن معه من الاستغفار والدعاء برفع الجدب ) : لأن روح هذه الصلاة ، | وأساسها ، وعمادها الذي لا تقوم بدونه : هو الاستكثار من الاستغفار قبلها | وبعدها ، وإخلاص التوبة من الذنوب التي يقارفها الإنسان ، والخروج من | التبعات والظلامات في الدماء والأموال والأعراض ، وذلك غير مختص بفرد | من الأفراد ، بل يفعله كل أحد ، ويشرع للإمام - أو من يقوم مقامه - أن | يخطب الناس ، ويذكرهم بما يفعلونه من الأسباب الموجبة للرحمة ، وقد روي | عنه [ صلى الله عليه وسلم ] أنه خطب قبل الصلاة وخطب بعدها ؛ فالكل سنة .
ومن جملة أدعيته [ صلى الله عليه وسلم ] : ' اللهم ! أغثنا ، اللهم ! أغثنا ' ؛ كما في | ' الصحيحين ' من حديث أنس .
ومن أدعيته [ صلى الله عليه وسلم ] : ' اللهم ! اسقنا غيثا مغيثا مريئا ( 2 ) مريعا ( 3 ) طبقا ( 4 ) غدقا ( 5 ) | عاجلا غير رائث ( 6 ) ' ، وهذا لفظ ابن ماجه من حديث ابن عباس . | هامش | ( 1 ) انظر فائدة مهمة حول هذا الأثر في رسالة ' التوسل أنواعه وأحكامه ' ( ص 51 - 57 ) لشيخنا . | ( 2 ) هو المحمود العاقبة . ( ش ) | ( 3 ) بفتح الميم وبضمها مع كسر الراء فيهما : هو الذي يأتي بالريع ؛ يعني : الزيادة . ( ش ) | ( 4 ) هو المطر العام ؛ كما في ' القاموس ' . ( ش ) | ( 5 ) الغدق : الماء الكثير . ( ش ) | ( 6 ) الريث : الإبطاء ، والرائث : المبطئ .
وإسناد هذا الحديث ثقات ، كما قال المؤلف [ الماتن ] في ' نيل الأوطار ' . ( ش )
قلت : ورجح شيخنا في ' الإرواء ' ( 1 / 145 - 146 ) ضعفه . |