| قال : ' سمع الله لمن حمده ' ؛ قال : ' اللهم ربنا ! لك الحمد ' .
وفيهما - أيضا - عنه : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يكبر حين يقوم ، ثم يكبر حين | يركع ، ثم يقول : ' سمع الله لمن حمده ' حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول | وهو قائم : ' ربنا ! لك الحمد ' .
وفي ' صحيح مسلم ' عن ابن عمر : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان إذا رفع رأسه من | الركوع قال : ' سمع الله لمن حمده ، اللهم ربنا ! لك الحمد ' : فردت هذه السنن | المحكمة بالمتشابه من قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ؛ | فقولوا : ربنا ! لك الحمد ' . انتهى .
وأما ذكر الركوع فهو : ' سبحان ربي العظيم ' ؛ وذكر السجود : ' سبحان | ربي الأعلى ' ، ويدعو بعد ذلك بما أحب من المأثور وغيره ، وأقل ما يستحب | من التسبيح في الركوع والسجود ثلاث ؛ لحديث ابن مسعود : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] | قال : ' إذا ركع أحدكم ، فقال في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، ثلاث مرات ؛ | فقد تم ركوعه ، وذلك أدناه ، وإذا سجد فقال في سجوده : سبحان ربي | الأعلى ، ثلاث مرات ؛ فقد تم سجوده ، وذلك أدناه ' ، أخرجه أبو داود ، | والترمذي ، وابن ماجه ؛ وفي إسناده انقطاع .
وأما ذكر الاعتدال : فقد ثبت في ' الصحيح ' من حديث ابن عباس : أن | النبي - [ صلى الله عليه وسلم ] - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : ' اللهم | ربنا ! لك الحمد ، ملء السموات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما | شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا | مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ' . |