| بها بدونها ، أو واجباتها التي تنقص بتركها ، أو أبعاض يلام على تركها ، | وتجبر بسجدة السهو ، ؟ كذا في ' الحجة البالغة ' . |
| ( [ النية شرط للصلاة ] : )
( لا تكون شرعية إلا بالنية ) : لقوله - تعالى - : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .
وروى مالك بإسناده - في غير رواية يحيى بن يحيى ( 1 ) - ، عن النبي | [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إنما الأعمال بالنيات ' .
قلت : وعلى وجوب النية في ابتداء الصلاة أهل العلم .
وعندي : أن المقدر في حديث ' إنما الأعمال بالنية ' : إن كان الحصول أو | الوجود أو الثبوت أو الصحة - أو ما يلاقي هذه الأمور في المعنى الذي لا | تكون تلك الصلاة شرعية إلا به - : فالنية في مثل الصلاة شرط من | شروطها ، ؛ لأنه قد استلزم عدمها عدم الصلاة ، وهذه خاصة الشروط .
وإن كان المقدر الكمال أو ما يلاقيه في المعنى الذي تكون الصلاة شرعية | بدونه : فليست النية بواجبة ؛ فضلا عن أن تكون شرطا ، لكن قد عرف | رجحان التقدير المشعر بالمعنى الأول ؛ لكون الحصر في ' إنما ' في معنى ( ما | الأعمال إلا بالنية ) ، وإن اختلفا في أمور خارجة عن هذا ؛ كما تقرر في علمي | المعاني والأصول ، والنفي يتوجه إلى المعنى الحقيقي ، وهو الذات الشرعية ، | وانتفاؤها ممكن ؛ لأن الموجود في الخارج ذات غير شرعية ، وعلى فرض وجود | هامش | ( 1 ) هي رواية محمد بن الحسن الشيباني ؛ فانظر ' موطأه ' ( 983 ) . |