تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينما يقول رب العزة والجلال عن نفسه في القرآن ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ (١) فجعلها هؤلاء للأئمة بكل بساطة، هكذا دون حياء من الله تعالى أو من الناس.

لتقف بعد هذا كله متسائلًا: لماذا لا يصرّح هؤلاء بألوهية الأئمة ويريحوا أنفسهم بدلًا من تعداد صفات الله وأسمائه وتوزيعها على الأئمة بهذه الصورة؟!

(١) سورة الغاشية آية ٢٥ - ٢٦

ثم أبصرت الحقيقة · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثم أبصرت الحقيقةص ٩٨