تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس بن مالك: أن أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما. [رواه البخاري].

لقد أخبرنا ربنا تبارك وتعالى في كتابه العظيم- القرآن الكريم- بانشقاق القمر لتكون آية لرسوله الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - وبرهان على صدق رسالته - صلى الله عليه وسلم -، وذلك عندما طلب أهل مكة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم أية تشهد بصدق نبوته ورسالته- يعني: أن يريهم من خوارق العادات ما يدل على نبوته، وصدق ما جاء به-.

فأراهم - صلى الله عليه وسلم - القمر وقد انشق شقين بإذن من الله سبحانه وتعالى، كل منهما في مكان فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اشهدوا)).

ومن رحمة ربنا تبارك وتعالى أن يبقي لنا من أثر هذه المعجزة العظيمة ما يدل على حدوثها ويؤكد ذلك، فيدخل الناس في هذا الدين العظيم- الإسلام- أفواجًا ويؤمنوا برسوله الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أرسل للناس كافة في كل مكان وزمان.

ولنعرض هذه القصة الواقعية التي يقصها لنا الدكتور/ زغلول النجار، فنتعرف من خلالها على ما تم اكتشافه وثبوته:

وهي قصة إسلام شاب بريطاني كان اسمه – ديفيد موسى بيدكوك- فأصبح بعد اعتناقه وقبوله الإسلام دينًا: داود موسى بيدكوك-.

وقف هذا الشاب البريطاني وعرَّف بنفسه باسم داود موسى بيدكوك وبمنصبه كرئيس للحزب الإسلامي.

وكان ذلك عقب محاضرة للدكتور/ زغلول النجار عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ألقيت باللغة الإنجليزية في كلية الطب بجامعة كاردف

محمد رسول الله حقا وصدقا · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد رسول الله حقا وصدقاص ٩٩