تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم تعلم البشرية قاطبة نماذج من التفاني في الحب، كحب أصحاب محمد -رضوان الله عليهم- لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

لقد اصطفى الله سبحانه وتعالى من خلقه هذا الرسول الأمين محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين، واصطفى له أصحابه رضوان الله عليهم، الذين يليقون ويشرفون بصحبته - صلى الله عليه وسلم -، فلقد اصطفى سبحانه وتعالى أصحاب محمد رضوان الله عليهم لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا كله لما ناله سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - من رضا الله سبحانه وتعالى والفوز بقربه - صلى الله عليه وسلم - منه تبارك وتعالى.

أحبه الله جل شأنه فألقى محبته - صلى الله عليه وسلم - في قلوب أصحابه رضوان الله عليهم، وألقى محبته - صلى الله عليه وسلم - في قلوب كل من آمن به وبدعوته، واتبع هديه، وانتهج نهجه، وسلك طريقه صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين.

فمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو أعظم مربٍّ، وأعظم محبوب، فهو - صلى الله عليه وسلم - رسول الله حقًّا وصدقًا.

* * *

محمد رسول الله حقا وصدقا · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد رسول الله حقا وصدقاص ٧٠