تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهي العقيدة الصحيحة التي يقبلها أي عقل رشيد يريد أن يعرف إلهه، ينزهه ويمجده ويعبده، وتقبلها الفطرة السليمة السوية بدون أي تركيبات أو تعقيدات أوشوائب، فالعقيدة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - هي عقيدة صافية يسهل فهمها وقبولها بدون أية مشقة أو تعنت فهي النور الذي أنار الله سبحانه وتعالى بها الظلمة، فمحى بها ظلمات الشرك والإلحاد.

محمد رسول الله حقا وصدقا · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد رسول الله حقا وصدقاص ٢٣