تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26 - لم تعبه ثجلة- أي: لا تعبه صخامة بدن-.

27 - عرقه - صلى الله عليه وسلم - كأنه اللؤلؤ، وقالت أم سليم هو من أطيب الطيب.

28 - في صوته صحل: البحة والرخاوة التي تزيد الصوت جمالًا وإجلالًا، حسن الصوت، إذا صمت - صلى الله عليه وسلم - علاه الوقار وإذا تكلم - صلى الله عليه وسلم - علاه البهاء.

29 - إذا غضب - صلى الله عليه وسلم - احمر وجهه كأنما فقيء وجنتيه حب الرمان.

30 - كان ضحكه - صلى الله عليه وسلم - تبسمًا، ليس عابسًا.

31 - أطيب الناس ريحًا.

32 - بين كتفيه - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة يشبه جسده - صلى الله عليه وسلم -.

23 - أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأحلاهم من قريب، غصن بين غصنين، فهو - صلى الله عليه وسلم - أنضر الثلاثة منظرًا وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا أمره.

34 - ويقول علي بن أبي طالب بعدما نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لم أر قبله ولا بعده مثله - صلى الله عليه وسلم -. [جامع الترمذي مع شرحه، تحفة الأحوذي، وابن هشام].

35 - قال البراء في وصفه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خلقًا.

وسئل: أكان وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - كالسيف، قال: لا، بل مثل القمر. [صحيح مسلم].

36 - وقال جابر بن سمرة: رأيته في ليلة أضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر وعليه حلة حمراء، فإذا هو أحسن عندي من القمر. [رواه الترمذي في الشمائل].

محمد رسول الله حقا وصدقا · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد رسول الله حقا وصدقاص ١٥٨