تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو النموذج العملي لكتاب الله العظيم- القرآن الكريم- الذي يُحتذى به إلى قيام الساعة فكان - صلى الله عليه وسلم - كما وصفته السيدة عائشة خُلُقُه القرآن.

فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنا هو نعم الأسوة ونعم القدوة في كافة جوانب الحياة وفي كل شيء.

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21].

فمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء والمرسلين حقًا وصدقًا الذي تشتاق إليه القلوب وتذرف من الشوق إلى رؤياه العيون:

كل القلوب إلى الحبيب تميل ... ومعي بهذا شاهد ودليل

أما الدليل إذا ذكرت محمدًا ... صارت دموع العارفين تسيل

يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الطهر والكرم

أنت النبي الذي ترجى شفاعته ... عند الصراط إذا ما زلت القدم

* * *

محمد رسول الله حقا وصدقا · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد رسول الله حقا وصدقاص ١٥٠