تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونلاحظ أن كل هذه المواصفات التي وردت في إنجيل يوحنا تنطبق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو - صلى الله عليه وسلم -:

- يُبكت الذين لا يؤمنون برسالة عيسى عليه السلام على خطيئتهم.

- يرشد إلى جميع الحق.

- لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم إلا بما يوحى إليه من ربه سبحانه وتعالى.

- يخبر - صلى الله عليه وسلم - بأمور آتية، وقد تحقق هذا الوصف في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أشرنا إلى ذلك ومنها أيضًا:

أ- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) [أخرجه البخاري ومسلم]، وكان يقصد - صلى الله عليه وسلم - ابنه الحسن.

وقد تحقق ما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة 41 هـ بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية، وحقن دماء المسلمين.

ب- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده)) [أخرجه البخاري ومسلم].

وقد حدث هذا وتحقق ما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

- ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمجد عيسى ابن مريم عليه السلام، وهذا يؤيده ما ورد في القرآن الكريم:

قال الله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [آل عمران: 45].

محمد رسول الله حقا وصدقا · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد رسول الله حقا وصدقاص ١١٠