تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-لما أراد رسول الله السير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمرو (1) الدوسي إلى ذي الكفين وذلك في شوال سنة ثمان من الهجرة. ليهدمه وأمره أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف فخرج سريعا إلى قومه فهدم ذا الكفين وجعل يحش النار في جوفه ويحرقه ويقول:

يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا

إني حشئت النار في فؤادكا

وانحدر معه من قومه 400 سراعا فوافوا النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام وقدم بدبابة ومنجنيق

هذا وقد ذكرت الدبابات والمنجنيق لأول مرة في غزوة خيبر.

محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وسلمج ٢ · ص ٢٣