تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-الغمر ماء لبني أسد على ليلتين من فيد قلعة بطريق مكة وكانت في شهر ربيع الأول سنة ست من الهجرة.

خرج عكاشة رضي الله عنه في أربعين رجلا فنذر به القوم فهربوا فنزلوا بلادهم فوجدوا ديارهم خالية لهربهم. فبعث المسلمون طليعة فرأوا أثر النعم قريبا فقصدها فأصابوا رجلا منهم فأمنوه فدلهم على نعم لبنى عم لهم فأغاروا عليها فاستاقوا 200 بعير وأطلقوا الرجل وقدموا بالإبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقوا حربا.

محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وسلمج ١ · ص ٣٩٤