تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-كان كعب بن أسد القرظي سيد بني قريظة قد وادع النبي صلى الله عليه وسلم على قومه وعاقده على ذلك فذهب إليه حيى بن أخطب النضري وهو أحد الذين حزبوا الأحزاب. فلما سمع كعب حيى بن أخطب أغلق دونه باب حصنه فاستأذن عليه فأبى أن يفتح له فألح عليه ابن أخطب ففتح له وما زال يستمليه ويغريه حتى نقض كعب عهده وبرئ مما كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار هو وقومه بنو قريظة مع الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظم عند ذلك البلاء واشتد الخوف.

محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وسلمج ١ · ص ٣٥٠