تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-كثرت القتلى في يوم أحد فكان الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد ثم يدفنون في القبر الواحد. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بد

بدفن شهداء أحد لم يصل على أحد منهم ولم يغسسلهم وحمل أناس موتاهم ليدفنوهم بالمدينة فجاءهم منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ردوا القتلى إلى مضاجعهم فأدرك المنادي واحدا وهو شماس بن عثمان المخزومي فإنه قتل وحمل إلى المدينة وبه رمق فقال رسول الله احملوه إلى أم سلمة فحمل إليها فمات عندها فأمر رسول الله أن يرد إلى أ؛ د فيدفن هناك ولم يكن قد دفن بالمدينة أما من دفن فأبقوه.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام فإنهما كانا متصافيين في الدنيا فاجعلوهما في قبر واحد.

محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وسلمج ١ · ص ٣٠٤