-ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار وهو واد في الحجاز يصب في الجفة وذلك في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر من الهجرة عقد له لواء أبيض حمله المقداد عمرو البهرواني، وبعثه في عشرين رجلا من المهاجرين يعترض لعير قريش تمربه وعهد إليه أن لا يجاوز الخرار. قال سعد فخرجناعلى أقدامنا فكنا نكمن النهار ونسير الليل حتى صبحناها صبح خمس فنجد العير قد مرت بالأمس فانصرفنا إلى المدينة.
محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠