تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - إيجاب كفاية المضطر من كل جنس ودين وضيافة الغرباء.

9 - بذل المال فى كفارات بعض الذنوب.

10 - ندب صدقات التطوع للمحتاجين.

11 - ذم الإسراف والتبذير، والبخل والتقتير.

12 - إباحة الزينة والطيبات من الرزق بشرطهما، لتوقف ترقى الصناعة والحضارة عليها.

13 - مدح القصد والاعتدال بل إيجابه.

14 - تفضيل الغنى الشاكر على الفقير الصابر اه. باختصار.

وكنت قد شرحت قبله مصارف الزكاة فى تفسير آيتها: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل [التوبة: 60].

ثم عقدت فصلا آخر فى خلاصة السورة «وهى سورة التوبة» المشتملة على هذه الآيات فى أحكام الأموال فى الإسلام يدخل فى ثلاثة أقسام:

1 - المسائل الدينية والاجتماعية فى الأموال.

2 - أنواع الأموال ومصارفها.

3 - فوائد إصلاح الإسلام المالى للبشر.

فالرجوع إلى هذه المباحث فى ذلك من التفسير يغنينا عن إعادتها هنا.

وخلاصة القول فى هذه القواعد العلمية فى إصلاح ثروة البشر وجعلها خيرا عاما كما سماها الله تعالى فى كتابه، واتقاء شرور التنازع عليها- بالوازع الدينى، والتشريع الدولى- إنها هى التى يصلح بها أمر البشر على اختلاف أحوالهم واستعدادهم، فيكونون سعداء فى دنياهم وفى دينهم، ولن تجد مثلها فى دين من الأديان، ولا شىء من كتب القوانين والحكمة البشرية، وإن البشر لعلى خطر عظيم مما سقطوا فيه من التعادى على المال حتى أعيتهم الحيل، وسبيل النجاة ممهدة معبدة أمامهم وهم لا يبصرونها، وهى الإسلام وهداية القرآن: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين [البقرة: 251].

وموضوع بحثنا فى هذا المقصد وهو دلائل الوحى المحمدى، أنه لا يعقل أن يكون

الوحي المحمدي · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوحي المحمديص ٢٢٢