تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنسوخ؟

وإن من دلائل الإعجاز فى نزول القرآن الكريم مفرقا أن يدرك الناس مع هذا التفريق ومع الترتيب الذى رتب عليه القرآن الكريم توقيفا بما يحقق الوحدة العضوية والترابط الدقيق بين أوائل السور وأوسطها وأواخرها كما سنجده واضحا بعد ذلك يدل على أنه كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١) [هود].

تاريخ نزول القرآن · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ نزول القرآنص ٤٧