تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهما دماغه» رواه أحمد «١» وروى البخارى «٢» ومسلم «٣» عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل بعضى بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس فى الشتاء، ونفس فى الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشدّ ما تجدون من الزمهرير»، واللفظ لمسلم، وفى الصحيحين- أيضا- من حديث أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» وفيح جهنم: سطوع حرّها وانتشاره وغليانها.

نعوذ بالله من النار وما يقرب إليها من قول أو عمل ونسأله تعالى الجنة وما يقرب إليها من قول أو عمل.

(١) ابن كثير ٤/ ٥٤٤.

(٢). ٦/ ٢٣٨.

(٣) رقم ٦١٧.

تاريخ نزول القرآن · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ نزول القرآنص ٢٢٧