قرأ الجمهور (ثَمَرَاتُ) بفتحتين، وقرأ أبان بن تغلب بضمتين: (ثُمُرات)، وهي قراءة شاذة «١» .
٥. ﴿فِي أُمِّهَا﴾:
قرأ حمزة، والكسائي: (امِّها) وصلًا للإتباع «٢» .
٦. ﴿تَعْقِلُونَ﴾:
قرأ أبو عمرو (يعقلون) بالياء إعراضًا عن خطابهم، وخطاب لغيرهم كأنه قال: انظروا إلى هؤلاء وسخافة عقولهم أفلا يعقلون يا مُحَمَّد (- ﷺ -) .
وقرأ الجمهور بالتاء على خطابهم وتوبيخهم في كونهم أهملوا العقل في العاقبة، ونسب هذه القراءة أبو علي في الحجة إلى أبي عمرو وحده «٣» .
٧. ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ﴾:
قرأ طلحة: (أمَن وَعَدْنَاه) بحذف الفاء «٤» .
٨. ﴿مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾:
وقريء: (مَتَاعًا الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) انتصب الحياة الدنيا على الظرف «٥» .
٩. ﴿ثُمَّ هُوَ﴾:
بسكون الهاء (هْوَ) كما قرأها الكسائي، وأبو جعفر وصلًا «٦» .
القضايا البلاغية
(١) الكَشَّاف: ٣ /١٨٥. البَحْر المُحِيْط: ٧/١٢٦.
(٢) النشر في القراءات العشر: ٢ /٢٤٨. إتحاف فضلاء البشر: ص ٣٤٣. غيث النفع: ص ٣١٧.
(٣) التيسير في القراءات السبع: ص ١٧٢. السبعة في القراءات: ص ٤٩٥. إتحاف فضلاء البشر: ص ٣٤٣.
(٤) البَحْر المُحِيْط: ٧/١٢٧.
(٥) البَحْر المُحِيْط: ٧ /١٢٧.
(٦) التيسير في القراءات السبع: ص ٣١٧. السبعة في القراءات: ص ٥٤٨. إتحاف فضلاء البشر: ص ٣٤٣.