تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والطَّلِبَة بمعنى التَّطَلُّبِ والتَّبِعَةِ بمعنى التَّتُّبع. يقال: إِنَّ فلانًا لذو مَكِنةٍ من السلطان، فسمي موضع الطير مَكِنةً لتَمكُّنه، والمَكانةُ المَنْزلة عند الملك. وقال أبو منصور: المكان والمكانة واحد. قال ابن سيده: تَمَكَّنَ من الشيء واستمكن: ظفر «١» .

٣. ﴿يُجْبَى﴾:

جَبَى الخراجَ والماء والحوضَ يَجْبَاهُ ويَجْبِيه: جَمَعَه. جَبَيْتُ الماء في الحوض وجَبَوْته والجابي: الذي يجمع الماء للإبل. والجِباوةً اسم الماء المجموع، والجبا بالفتح الحوض الذي يجبى فيه الماء «٢» .

قال الراغب الأصفهاني: جبيت الماء في الحوض: جمعته، والحوض الجامع له: جابية، وجمعها جواب. ومنه استعير: جبيت الخراج جباية على طريق الاصطفاء «٣» .

٤. ﴿بَطِرَتْ﴾:

البَطَرُ: النشاط، وقيل: التبختر، وقيل: قلة احتمال النِّعمة، وقيل: الدَّهَشُ والحَيْرَةُ. وقيل: البَطَرُ الطُّغيان في النِّعْمَة. وقيل: هو كراهة الشيء من غير أَن يستحق الكراهية. بَطِرَ بَطَرًا، فهو بَطِرٌ. والبَطَرُ: الأَشَر، وهو شدّة المَرَح. وبَطِرَ النِّعْمَةَ بَطَرًا، فهو بَطِرٌ: لم يشكرها «٤» .

وقال الراغب الأصفهاني: " البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة وقلة القيام بحقها، وصرفها إلى غير وجهها " «٥» .

٥. ﴿مُهْلِكَ﴾:

الهَلْكُ: الهلاك. هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وهَلْكًا وهَلاكًا: مات. واستعمل أبو حنيفة الهلكة في جفوف النبات «٦» .

(١) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (مكن) ١٣ /٤١٢ –٤١٣.

(٢) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (جبي) ١٤ /١٢٩ –١٣١.

(٣) ينظر معجم مفردات ألفاظ القرآن: ص ٨٥.

(٤) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (بطر) ٤ /٦٨ –٦٩.

(٥) معجم مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٨.

(٦) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (هلك) ١٠ /٥٠٣.

سورة القصص دراسة تحليلية · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سورة القصص دراسة تحليليةج ١ · ص ٤٩٩