تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمومة الإنسانية ومشاعرها المتحيرة في نمطها. ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ «١» .

الأخوة الإنسانية ومشاعرها. ﴿وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ «٢» .

كمال الإنسانية بالحكم (الحكمة) والعلم. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ «٣» .

الاقتتال قد يكون في نوازع الشر الإنسانية. ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ﴾ «٤» .

الإنابة الإنسانية. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ «٥» .

الخوف سمة إنسانية. ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ «٦» .

إن الإنسان محتاج في استهدائه لله عز وجل. ﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ «٧» .

الرحمة صفة من صفات الطبع الإنساني. ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾ «٨» .

الحياء سمة النساء. ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ «٩» .

(١) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٧.

(٢) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١١.

(٣) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٤.

(٤) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٥.

(٥) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٦.

(٦) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٨.

(٧) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٢.

(٨) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٤.

(٩) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٥.

سورة القصص دراسة تحليلية · الجزء ١ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سورة القصص دراسة تحليليةج ١ · ص ١٨١