تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك، والحق أن رسول الله - ﷺ - لو كان بيننا اليوم لما توانى عن ركوب الطائرات، ولكانت طائرته زاملته، لاسيما وأنّ أُمته مجمعة على ذلك، وهو - ﷺ - مَن علّمنا أن أمة الإسلام لا تجتمع على ضلالة، وأنها معصومة عن الخطأ والزلل إن أجمع فقهاؤها قاطبة على أمرٍ ما (١).

* * *

(١) الحق أن إجماع الأمة هو إجماع أوْلي الأمر فيها في جانب الفتيا وهو ما صرّح به الأصوليون وفي مقدمتهم حجة الإسلام الغزالي.

الركن الخامس · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الركن الخامسص ٤٩٦