تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرسالة والمضمون والمقصد حتى أثمرت وحدة الخير للإنسانية قاطبة إذ لم يكن أنبياء الله ورسله يومًا عامل هدم وتخريب بل عامل ردم وبناء وتلاق لجميع أبناء البشرية دون استثناء.

* * *

الركن الخامس · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الركن الخامسص ٣١٢