تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض عوامِّ مكة وتوهّم أنهم يعرفون المناسك فاغترّ بهم وذلك خطأ فاحش" (١).

ثم قال في الفقرة التالية كلامًا يدخل في هذا السياق وإن كان مقصوده شيئًا آخر:

"ينبغي أن يطلب له رفيقًا موافقًا راغبًا في الخير كارهًا للشرِّ إن نسي ذكّره، وإن ذكر أعانه، وإنْ تيسَّر مع هذا كونه من العلماء العاملين فليتمسكْ به فإنه يعينه على مبارِّ الحج ومكارم الأخلاق ... " (٢).

* * *

(١) "الإيضاح في مناسك الحج" للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الباب الأول في آداب سفره وفيه مسائل، المسألة العاشرة.

(٢) نفس المرجع والباب، المسألة الحادية عشرة.

الركن الخامس · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الركن الخامسص ١٠٠