تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمل الروافض الغلو في أئمتهم إلى أن رفعوهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله إياها، حيث فضلوهم على الأنبياء والرسل, وقالوا بعصمتهم، وبالغوا في كيفية خلقهم وصفاتهم وفضل زيارة قبورهم .....

وقد حملهم الغلو في الإمام علي رضي الله عنه وأئمتهم على بغض خير الناس للناس، بعد الأنبياء والرسل, صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم الواسطة بيننا وبين الكتاب والسنة.

توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:

يقول السيد أمير محمد الكاظمي القزويني في كتابه "الشيعة في عقائدهم وأحكامهم" (ص:73) ما نصه: (الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضل من الأنبياء) ([26]).

ويقول آية الله السيد عبد الحسين دستغيب، أحد أعوان الخميني، في كتابه "اليقين" (ص:46): (وأئمتنا الاثنا عشر عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء باستثناء خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، ولعل أحد أسباب ذلك هو أن اليقين لديهم أكثر) ([27]).

ويقول الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص:52): (فإن للأئمة مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) ([28]).

وعقد العاملي البياضي في كتابه "الصراط المستقيم" (1/ 241) فصلاً بعنوان: (الفصل الثالث والعشرون في كونه عليه السلام بمنزلة قل هو الله أحد، والبئر المعطلة، والحسنة، وأبو الأئمة).

ويقول الإمام الأكبر محمد بن الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه "أصل الشيعة وأصولها" (ص:59): (إن الإمام يجب أن يكون معصوماً كالنبي عن الخطأ والخطيئة) ([29]).

عقيدة الرافضة .. تحت المجهر · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الرافضة .. تحت المجهرص ٩