هذا وآمل من قارئي الكريم ، أن يَغفِر لي ما يقع عليه من خطأ يفرحُ به اللئيم ، [ فإنَّ الكريم يُصلح ، واللئيم يَفضَح ] ، } ربَّنا لا تُؤاخِذْنا إن نسِينا أو أخطأنا … ربّنا ولا تُحَمِلْنا ما لا طاقة لنا به واعفُ عنَّا واغفِر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين { .
وآخِرُ دعْوانا أنْ الحمدُ لله ربَّ العالمين .
الاعظمية : د. مُحمّد مَحروس المدَرّس الأعظمي
محلة / 314 - زقاق / 88 - دار / 41
هاتف المسكن / 4225253 و 4228669 .
هاتف المدرسة الوفائيَّة الدينيَّة / 8879723 .
يقول تعالى :
﴿ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان…﴾ البقرة / 185 .
منّ الله على البشر أمورا لا تُعدُّ ولا تُحصى ، ثم امتنَّ ببعضها عليهم في كتابه الكريم تذكيراً ، وتنبيهاً ، وتنويهاً. ومن نافلة القول ، أنَّه جلَّ وعلا لم يمتنَّ عليهم إلاّ بما عرفوا ، وخاصة العرب من أولئك البشر ، لأن بدء الخطاب كان إليهم ، والنبوة فيهم ، وخطابه كان بلسانهم . فمما أمتنَّ به عليهم ، ما ورد في….
قوله تعالى : ﴿ وعلاماتٍ وبالنجم هم يهتدون ﴾ النحل /16 .
فدلَّت الآية على أنّ العرب كانت تتخذ النجوم علاماتٍ تهتدى بها في الفلوات ، عند حِلِّها وتَرحالها ، وفي إنْجادِها وإتْهامِها ، فهي لاشك تعرف مواقعها ، ومنازلها ، ومواسم ظهورها .
ولقد اتخذت العرب من بعض الكواكب وسائل للتوقيت…. يقول تعالى :
﴿ يسألونك عن الأهلَّة قل هي مواقيت للناس والحج..﴾ البقرة / 189 .
ولقد كانت العرب تنسِّئ ـ أي تؤجل ـ موعد الحج عن شهره ، حسبما تراه قريش مناسباً لأحوالها وتجارتها ، وما فعلت العرب ذلك إلاّ وهي قد عرفت الشهور ، وقسّمت متتاليات الدهور، إلى : أعوام ، وسنوات .
وجعلت الشهور: أسابيع ، تضم أياما سبعة في نظام بديع .