تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وإسناده صحيح

• (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم) أطلق في هذه الرواية قال العلقمي والحاصل أن كل ما يسمى سفرا تنهى عنه المرأة بغير زوج أو محرم (ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم) أو زوج أو نسوة ثقات (حم ق) عن ابن عباس

• (لا تسبوا الأموات) أي المسلمين كما دل عليه بلام العهد (فإنهم قد أفضوا) قال المناوي بضم الهمزة والضاد وصلوا (إلى ما قدموا) عملوا من خير وشر (حم خ د) عن عائشة

• (لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء) من أقاربهم (حم ت) عن المغيرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن

• (لا تسبوا الأئمة) الإمام الأعظم ونوابه وإن جاروا (وادعوا الله لهم بالصلاح فإن صلاحهم لكم صلاح) إذ بهم صلاح الدنيا والدين (طب) عن أبي أمامة وإسناده حسن

• (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) أي فإن الله هو الآتي بالحوادث لا الدهر (م) عن أبي هريرة

• (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة) أي قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان على طاعة يستحق المدح لا الذم قال المناوي جرت العادة بأنه يصرخ صرخات متتابعة إذا قرب الفجر وعند الزوال فطرة فطره الله عليها فلا يجوز اعتماده إلا أن جرب (د) عن زيد بن خالد الجهني وإسناده صحيح

• (لا تسبوا الريح فإنها من روح الله) بفتح الراء أي من رحمته لعباده (تأتي بالرحمة) أي بالغيث (والعذاب) أي إتلاف النبات والشجر وهلاك الماشية وهدم الأبنية فلا تسبوها لأنها مأمورة (ولكن سلوا الله من خيرها وتعودوا بالله من شرها) المقدر في هبوبها (حم ه) عن أبي هريرة بإسناد صحيح

• (لا تسبوا السلطان فإنه فيء الله) أي ظله (في أرضه) يأوي إليه كل مظلوم (هب) عن أبي عبيدة بن الجراح بإسناد ضعيف

• (لا تسبوا الشيطان) إبليس (وتعوذوا بالله من شره) فإنه المالك لأمره الدافع لكيده عمن شاء من عباده (المخلص) أبو طاهر أبي هريرة

• (لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال) زاد في رواية فيهم تنصرون (طس) عن علي بإسناد حسن

• (لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم) قال المناوي هو تبع الحميري كان مؤمنا وقومه كافرين ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه (حم) عن سهل بن سعد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن

• (لا تسبوا ماعزا) بن مالك الذي رجم في الزنى لأن الحد طهره (طب) عن أبي الطفيل عامر الخزاعي وإسناده صحيح

• (لا تسبوا مصر) جد المصطفى الأعلى (فإنه كان قد أسلم) وكان يتعبد على دين إسماعيل وإبراهيم (ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلا

• (لا تسبوا ورقة بن نوفل فإني قد رأيت له جنة أو جنتين) قال المناوي قال العراقي هذا شاهد لما قال جمع أنه أسلم عند ابتداء الوحي (ك) عن عائشة وهو حديث صحيح

• (لا تسبى) قال المناوي خطاب لأم السائب (الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم) من المؤمنين (كما يذهب الكير خبث الحديد (م) عن جابر بن عبد الله

• (لا تستبطئوا الرزق فإنه) أي الشأن (لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه) أي يصل إليه (آخر رزق هو له) في الدنيا (فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) والإجمال فيه

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير · الجزء ٤ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذيرج ٤ · ص ٤١١