- خديجة بنت يوسف البغدادية. فقد كانت نجيبة، عالمة، فاضلة. وكانت تعظ النساء.
- ست الوزراء بنت محمد الشماح. وقد حفظت شيئًا كثيرًا من فقه أبي حنيفة.
- ستيتة بنت الحسين المحاملي. وقد كانت عالمة فاضلة، من أحفظ الناس للفقه .. وكانت تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة!
- عائشة بنت يوسف الباعونية. الشيخة الأريبة العالمة، لم يؤلف من النساء مثلها على مدى التاريخ الإسلامي!
- فاطمة أحمد الرفاعي. وهي حافظة لكتاب الله، فقيهة. وكان لها مجلس علم تدرس فيه.
- مريم بنت علي الهورينية. حفظت القرآن في صغرها، ومختصر أبي شجاع في الفقه، وغيره.
- هجيمة بنت حيي الأوصابية. السيدة العالمة الفقيهة، أم الدرداء الصغرى. اشتهرت بالعلم والعمل والزهد.
* ... * ... *
كما أن هناك بحثًا طويلاً نشرته في مجلة «عالم الكتب» عام 1414 هـ بعنوان «المؤلفات من النساء ومؤلفاتهن» - وصدر في كتاب أيضًا - وقد حوت ترجمات هذه المؤلفات بعض الفقيهات العالمات، وهن:
- أمة اللطيف بنت الناصح بن الحنبلي. وكانت فقيهة، عالمة،