طاب فيها سكري (سماع ثقيل)
زارني منيتي فطاب
وقتي وانشرح خاطري
داوى علتي بريقه
الممزوج بالسكر
سلسله
أمسيت في عيش رغيد
وعاذلي عني بعيد
وقلت يا قمري
ما أحلاك في ناظري
دور
وافاني السرور
لما أتاني بدر الدجى منزلي
بات كأسي يدور
بنكهة العنبر والفوفل
سلسله
وقلت يا كل المنى
واصل ودع عنك العنا
فأطيب السهر
في حضرة القمر (مصمودي)
دع يا عزولي عنك اللوم
في الحب واترك فضولك
مذ جفت جفناي النوم
عصيت في الناس قيلك
دور
أهوى رشا حلو المبسم
وافى وحيى وأنعم
ناديته لما سلم
يا مرحبا... صل خليلك
خانه
أقسمت بالثغر الدري
واللحظ مكنون السحر
أن جل إشراق الدر
أجل عنه تمثيلك
قفله
بالله يا زاهي القد
أنعم بإنجاز الوعد
أبحت لي لثم الخد
بالوصل تمم جميلك
دور
اكشف نقاب الإيضاح
عن الجبين الوضاح
يا مشرق الوجه الضاحي
دع عنك هجري روحي لك
دور
ذا وقت خلع العذار
وفيك هتك الأستار
فحل عقد الخمار
وارفعه غطي تشكيلك
خانه
وساعة اللهو صلها
ولا تكن لاهي عنها
وإن حللنا في التنها
هناك تلقى مسؤولك
قفله
مهلا أيا غصن الرند
يكفي سبيتني بالبعد
فارفق بحالي يا قصدي
بالوصل وارحم مسكينك (دارج) - (سمعناه من المرحوم الشيخ أحمد أبي خليل)
يا ورق بنات اللوا
كم ذا تجددن النحيب
زدتن أوجاع الجوى
فوق الذي بي من لهيب
خانه
سالت بنا أيدي سبا
والبين صارمه انتضى
مهلا فكل في الهوى
مثاله أمر عجيب
فصل في النوا - واليكاه
اعلم وفقك الله إلى ما تريد - أن هذين المقامين نادران في مصر - وغاية ما تلقيته من فحول الأساتذة فيها موشحان على أصول (السماعي ثقيل) وهما (تالله أيا من أخذ العقل وسارا) - و(ناح الحمام المطوق) - والاثنان يقران على النوا.
أما مقام (اليكاه) الحقيقي فإنه معدوم أصالة من هنا؛ ولذا فإني لحنت (موشحا) منه طويلا أعجب به أئمة الفن بمصر والأستانة (منبع هذا المقام) أودعت فيه كل ما يمكن أن يشمله هذا المقام - وهذا التلحين بعينه هو الذي جعلناه على كلام الافتتاح الذي أنشدته (جمعية المعارف الشهيرة)
8
في رواية (سميراميس ملكة بابل) في ليلة الأحد 17 يونيو سنة 1905 - وحاز رضاء وإعجاب المتفرجين جميعا - وقد وضعت هذه الثلاث موشحات - مع السبع موشحات الحسيني المصري وجعلتهما في الحقيقة كفصل واحد؛ نظرا لأن مقام النوا في ترتيب السلم الطبيعي للمقامات قبل الحسيني - ثم جعلت للحسيني العشيران فصلا خاصا به؛ لأنه أيضا غير مطروق العمل به في هذه الديار مع أن تركيبه يأخذ بمجامع القلوب.. وفقنا الله وإياكم لما فيه نفع العباد وخير البلاد. (سماعي ثقيل)
تالله أيا من أخذ العقل وسارا
عشاقك مذ سرت مع الركب أسارى
إن طال مدى البين ولم تدن مزارا
فاستبق على الصب من النوم قراره
فالنوم لدى صبك من هجرك طارا
دور
يا عابثا بالغصن وقد ماس دلالا
ما الغصن لدى مثلي يحكيك مثالا
أسبلت على الردف من الشعر حبالا
فارحم دنفا طال به البين مطالا
والقلب من الوجد لقد زاد ضرارا
وله تلحين آخر بياتي أصول (سماعي ثقيل) فتنبه. (سماعي ثقيل)
ناح الحمام المطوق
هيا بنا وا نديم
نشرب كؤوس المروق
من الشراب القديم
خانه
كم خمرة عتقوها
عذراء تبري السقيم
مثل العروس إذ جلوها
في جنح ليل بهيم
وله تلحين آخر (عشاق) سماعي ثقيل أيضا. *** أصول (أقصاق) - مقام - (يكاه) (تلحين المؤلف)
هات يا ساقي الحميا
إن نجم الليل غرب
واشف يا باهي المحيا
مدنف القلب المعذب
خانه
فإلى كم ذا التواني
يا وحيدا في الغواني
جفنك الفاتر سباني
فاتئد وارع افتتاني
صوتك الساحر شجاني
فصفا وقتي وحاني
فاجل لي صافي القناني
باكرا فالعمر فاني
واسقني حتى تراني
قد عقد منها لساني
راجيا قرب التداني
وهو غايات الأماني
طاب لي اليوم زماني
فاشد لي طيب الأغاني
حيث محبوبي وفاني
بعد ما كان جفاني
في صفا روض التهاني
زف لي غيد المعاني
بين ندمان حسان
حركوا صوت المثاني
قفله
فاملا لي كأسا هنيا