تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قفله

خمرة لو شم عابد

طيب رياها العبيق

لغدا للحان عابر

نافيا قول اللواح

رشف الأقداح (أقصاق) - (تلحين المؤلف)

لازمه

أيها الساقي إليك المشتكى

قد دعوناك وإن لم تسمع

دور

ونديم همت في غرته

وأشرب الراح من راحته

كلما استيقظ من سكرته

جذب الذق إليه واتكى

وسقاني أربعا في أربع

دور

غصن بان مال من حيث التوى

مات من يهواه من فرط الجوى

خفق الأحشاء موهون القوى

كلما فكر في البين بكى

ويحه يبكي لما لم يقع (فيه ثلاثة ضروب: محجر - وستة عشر - وسماعي دارج)

بدت من الخدر

في هيكل الأنوار

تزهو على البدر

وتخجل الأقمار

من ريقها خمري

وثغرها الخمار

سلسله

قم يا ساقي الراح

نستجلي الأقداح

واملا لي - جريالي - تجلي لي - يا صاح

أهي أهيا

سكرى مع الملاح (سماعي ثقيل)

قم بنا حان الحميا

وأجلها صرفا عليا

قد أذبت القلب

يكفي فلي بالملا وانظر

إليا.. لا تكن تغضب

دور

هات شمس الراح هيا

من سناياك الثريا

ثغرك الأشنب

منه الطلا لي حلا ما دمت حيا أيها الكوكب (دارج)

ناح الحمام والقمري على الغصون

أورث لقلبي المضنى كل الشجون

العشق ما هو هين كله فنون

من له حبيب يسعى له في ليل ماسي

مسكين قليب العاشق يا ما يقاسي

دور

جاني حبيبي بدري وقت الصباح

راخي جدايل شعره بعيون ملاح

حبيت أقبل ثغره قال لي متاح

لكن على شرط آحي واعمل خلاصي

مسكين قليب العاشق يا ما يقاسي (دارج) (تلحين المرحوم الشيخ أحمد أبي خليل القباني)

راق أنسي بالندامى

وانجلى كأس الطلا

مذ بدا نور وجودي

في مقامات العلا

فارتشف طيب مدامي

من لمى ثغر حلا

سلسله

حيث طاب العيش قطفا

والأماني تبتسم

فاشرب الكاسات صرفا

ومن الأنس اغتنم

دور

يا حبيبي رق نحوي

وتعطف بالكرم

أنت سكري أنت صحوي

أنت محبوب الشيم

كم وكم يا بدر تلوي

نحو بنات العلم

سلسله

حيث طاب العيش قطفا

والأماني تبتسم

فاشرب الكاسات صرفا

ومن الأنس اغتنم

دور

دمت يا سامي المقام

في سرور وارتياح

وعلا قدرك سامي

في اغتباق واصطباح

لم يزل جودك نامي

وهو للراجي مباح

سلسله

وبه جمعت لطفا

شمل أنس منتظم

فاشرب الكاسات صرفا

ومن الأنس اغتنم

وله تلحين آخر حسيني عشيران (دارج).

قد تلقينا هذا الموشح البديع وهو بخلاف (الدارج - الجهاركاه) المعروف عند المشتغلين بمصر الآن - أما هذا فهو القديم المعول عليه - ولكن لما كانت خاناته قد نسخت عمليات تلحينها بموت حفاظها - فقد لحنا جميع خاناته من قوة الدور الأول منه تماما كما شهد بذلك كبار الملحنين الذين يميزون الفروق بين التلاحين وبعضها - وكان له كما هو مكتوب في سفينة المرحوم الأستاذ الشيخ شهاب تلحين آخر (جهاركاه) أصول (أربعة وعشرون) أيضا ولكنه فقد من زمن مديد ولم يعلم بالضبط تاريخ اندثاره. (أربعة وعشرون)

كللي - يا سحب تيجان الربا بالحلى

واجعلي - سوارك منعطف الجدول

خانه أولى (حسيني)

يا سما - فيك وفي الأرض نجوم وما

كلما - أغربت نجما أشرقت أنجما

وهي ما - تهطل إلا بالطلا والدمى

قفله

فاهطلي - على قطوف الكرم كي تمتلي

وانقلي - للدن طعم الشهد والفوفل

خانه ثانية (أوج)

تتقد - كالكوكب الدري للمرتصد

يعتقد - فيها المجوسي بما يعتقد

فاتئد - يا ساقي الراح بها واعتمد

قفله

وأمل لي - حتى تراني عنك في معزل

قفل - فالراح كالعشق إن يزد يقتل

خانه ثالثة (شاهناز)

من ظلم - في دولة الحسن إذا ما حكم

فالدم - يجول في باطنه والندم

والقلم - يكتب ما سطر فوق القمم

قفله

من ولي - في دولة الحسن ولم يعدل

يعزل - الألحاظ الرشأ الأكحل

خانه (راست نوا)

لا أريم - عن شربها صهبا وعن عشق ريم

فالنعيم - عيش جديد ومدام قديم

لا أهيم - إلا بهذين فقم وا نديم

قفله

وانهل - من أكؤس صورن من صندل

أفضل - من نكهة العنبر والمندل

خانه (محير)

هل يعود - عيش قطعناه بوادي ذرود

والجنود - في حضرتي تضرب جنكا وعود

والحسود - في معزل عنا غدا لا يسود

قفله

عذلي.. لا تعذلوني فالهوى لذ لي

ما الخلي - في الحب مثل العاشق المبتلي

كِتاب المُوسيقى الشرقي · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كِتاب المُوسيقى الشرقيص ٥٨