ولمي فيك العقار
خانه
فعسى أن أتملى
بعد ذياك البعاد
وأدنو يا باهي المحيا
وتفضل بالمزار
فصل البياتي (شنبر)
زالت الأتراح عنا
بلقانا للحبيب
وحماه الدوح حنا
فأجاب العندليب
خانه
وأنيس الروض غنى
والبلابل للصباح
ملك الألباب منا
متقن الفن العجيب (مربع)
طاف بالأقداح معشوق الدلال
قده للغصن يزري باعتدال
قد سباني طرفه الوسنان
وبراني عارضه السوسان (مخمس)
لما بان حبي الغضبان
ألقى في الحشا نيران
لما بان حيني حان
فاق غصن البان
صال جال غال
دمعي يجري كالغدران
في هوى خل منصان
من لماه أمسى سكران
وانثنى نحوي يا جان
أزري بالمران (سلسله حجاز)
يا عذولي دعني
فالهوى جنني
والمدامة فني
تجلى كالعروس (سلسلة عشاق)
المدامة قرقف
والحبيب ما أنصف
خذ بيد المدنف
آه أترع كؤوس
قفله
صال جال غال
أسكر الصب الولهان
مرتجي عفو الرحمن
في يوم عبوس
منقذي عند الميزان
أشرف العربان (مدور)
في سفينة المرحوم الشيخ شهاب مكتوب أن هذا الموشح أصوله (خفيف) مع أن أكابر الموسيقيين في مصر لا يلقونه إلا على المدور - فضلا عن أنهم لا يعرفون أصول الخفيف أصالة على غيره، كما تكلمنا فيما سبق في قسم الأوزان.
إن الهوى قضى
شرعة ذلة الأسود
يستحسن الرضى
عندما ماست القدود
خانه
آه عندما نضا
سيف لحظ من الغمود
كم قلت إذ هجر
الجفا قاصم الظهور (نوخت)
جل من أنشاه بدرا
في حلى إنسان
من لماه زاد سكرا
وانثنى نشوان
قده بالفتك مغري
يا له مران
حاميا من ورد كوثر
ثغره العاطر
دور
بدر تم حاز حسنا
يخجل الأقمار
وحوى في الحسن معنى
حير الأفكار
إن تثنى فاق غصنا
ماس بالأسحار
مفرد كالصبح يظهر
فرقه الظاهر (نوخت)
اجمعوا بالقرب شملي
واسمحوا لي بالتلاق
وصلوا بالود حبلي
فالنوى مر المذاق
نال أهل العشق قبلي
في الهوى ما لا يطاق
من رأى في الناس مثلي
من تباريح الفراق
دور
يا ملوك الحسن رفقا
بمساكين الغرام
ارحموا من هام عشقا
وتغشاه السقام
أنا لا أنفك رقا
عنك يا أقصى مرام
فتداركني بفضلك
واطف نار الاشتياق (سماعي ثقيل)
ألا يا من سلب عقلي بلا ذنب
ومن حبه سكن من داخل القلب
أنا ما أقدر على ذا الحال يا صحبي
ولا أحيى سوى بالوصل والقرب
سلسله
أنا راضي بمحبوبي
وهو سؤلي ومطلوبي
هواه نقلي ومشروبي
إذا جاني يزول همي مع الكرب
وإن قالوا هجر ربعك ذهب لبي (سماعي ثقيل)
أيا مرادي إلى كم
هذا الجفا والدلال
أما لوصلك دليل
عامل محبك بلطفك
يا من حويت الجمال
فالهجر ما هو جميل
كيف العمل ما صنيعي
دمعي على الخد سال
راعي الحديد الأسيل
واكفف سهام اللواحظ
ولا تروم النزال
إني بحيك نزيل (مصمودي)
كحل السحر عيونا
فوق توريد الخدود
وازدري الأغصان لينا
حسن ميسات القدود
والظبا تسطو علينا
بعيون نجل سود
حكمت بالفتك فينا
مقلة الظبي الشرود
خانه
خده للصب ورد
ولسيف اللحظ جرد
كامل الأوصاف الأغيد
مذ غدا في الحسن مفرد
قفله
باسم الثغر يرينا
في اللمى عذب الورود
يخجل الدر الثمينا
نظم هاتيك العقود (دارج)
بالذي أسكر من عرف اللمى
كل كاس تحتسيه وجب
والذي كحل جفنيك بما
سجد السحر لديه واقترب
خانه
والذي أجرى دموعي عندما
عندما أعرضت من غير سبب
ضع على صدري يمناك فما
أجدر الماء بإطفاء اللهب
فصل ثان من البياتي (ثقيل مصري)
وهو في الحقيقة باعتبار الأصول المتبعة في الأستانة نصف ثقيل.
نزهة الأرواح بدري
قد حوى كل الكمال
وسبي الغزال جار
ما رعى الجوار
لغصون البان يزري
قده بالاعتدال
أذرنا ومال صار
يسلب القرار
خانه
من فتور عينيه لسحري
والعجب هذا الغزال
بالظبي الصقال جار
ما لنا فرار
في رضاه حار فكري
لو يكون بعد المطال
راخي الدلال زار
شرف الديار (ورشان)
قاتلي بغنج الكحل
شاغلي به عن شغلي
قام مائسا كالأسل
ينثني بعطف ثمل
خانه
خصره نحيل أبدا
يشتكي ارتجاج الكفل
لو طالع البدر بدا
غاب قائلا واخجلي (مخمس)
ليت شعري هل دروا
أي قلب ملكوا
وفؤادي لو درى
أي شعب سلكوا
حار أرباب الهوى
في الهوى وارتبكوا
أترى هم سلموا