وعلامة الخانة الخالية (+) - وعلامة نصف الخانة أو ما يكمل بها الوزن (/) - وعلامة أول الوزن (") وعلامة آخره (**)
4 .
والأوزان المصرية الشهيرة التي تلقاها الخلف عن السلف هي:
الخفيف - والثقيل - والشنبر - والورشان - والفاخت والرهج - والمصمودي - والمحجر بقسميه - والمدور - والمخمس - والأربعة والعشرون - والستة عشر - والتوخت بقسميه - والسماعي بأقسامه الثلاثة - والظرفات والأوقر - والمربع - فتكون الأوزان المصرية سبعة عشر فقط
5 .
ومما يجب التنبيه إليه قبل الشروع في وضع الأوزان أن بعضا من ضاربي الدف قديما أدخلوا في أكثر تلك الأوزان ما ليس فيها بأن وضعوا حلية أطلقوا عليها اسم (الرباط) الذي لا يصح وجوده إذا كان الوزن منظوما على الواحدة الكبيرة أو المتوسطة أو الصغيرة كما يتضح ذلك لحضرة المطلع الألمعي من وضعهم الستة عشر هكذا: ((
تم +
تك +
تم +
تك +
تم +
تك +
تم +
تم +
تك +
تم +
تك +
تك
تك
تم /
تك +
تك
تك +
تك
تك **
وحيث أن مجموع هذا الوزن يساوي (4) أربع وحدات كبيرة أي واحدا من (الروند) فلا لزوم - إذا - لوجود أنصاف الأرباع ووضع بدل التك والمسافة تسكين إلى غير ذلك من التعقيد الذي لا ينطبق على قواعد الفن على الإطلاق - ومن جهة أخرى لا يمكن أخذ هذا الرباط الأعلى أستاذ خبير - ولكن كيف وقد استحكمت تلك العادة في صدورهم وأيديهم ولا يمكن نزعها إلا في مدة طويلة وبعد أن يروا: البرهان القاطع على فساد طريقتهم فأقول:
أولا قد تلقينا الأوزان التركية والشامية على فطاحل علماء هذا الفن كالأستاذ الفاضل الشيخ أبي خليل القباني والشيخ عثمان الموصلي وغيرهما - ودرسنا كتب الأتراك أيضا لها التي فيها أوزانهم فلم نجد لذكر هذا الرباط أثرا.
ثانيا: قال حضرة المرحوم الأستاذ الشيخ شهاب في سفينته هو قدوة المصريين - أن موشح (قام يسعى سحر) (الراست) ضربه (16) ست عشرة نقرة فيكون هكذا: ((
تم +
تك +
تم +
تك +
تم +
تك +
تم +
تم +
تك +
تم +
تك +
تك
تم +
تك +
تك +
تك +
تك + **
نعم وهذا أقرب برهان على صحة ما نقول ومنطبق تمام الانطباق على القواعد المتبعة في هذا الفن، فلم يضعونه الآن (19) تسع عشرة والأوزان التي فيها هذا الرباط هي: الورشان - والأربعة والعشرون والفاخت - والرهج - والمخمس - والمحجر - والستة عشر - وكل هذه الأوزان على الواحدة الكبيرة أو المتوسطة كما يتضح لك بعد.
وبالاختصار إذا أردت أن لا تضع هذا الرباط في الأوزان المتقدم بيانها؛ لكي يسهل عليك دقها بدون أستاذ - فيكون ذلك بحركة منتظمة في الخفض والرفع مثل حركة (بندول الساعة) أو (المترونوم) - يعني إذا كان العمل بحركة اليد مثلا وجب أن تكون مرفوعة من قبل، ويصير خفضها بلفظ (التم) أو (التك) بحسب ما يصادفها مع مد الصوت بقدر عدد الخانات الخالية من التم أو التك - أو تضرب (التك) أو (التم) باليد اليمنى وتضرب المسافة باليد اليسرى - وحينئذ تعلم حالا وبدون كبير مشقة الزمن المتخلل فيما بين الحركات وبعضها بالضبط الشافي - وبانضمامها إلى عدم المسافات
6 .
الخفيف
هذا الوزن فقد من مصر - وفي سفينة المرحوم الأستاذ الشيخ شهاب موشح واحد عليه (بياتي) وهو (إن الهوى قضى) ولم أسمع من أستاذ مصري أنه ألقاه على هذا الوزن، بل على وزن (المدور).
أما نحن فقد تلقينا هذا الوزن على حضرة أستاذنا المرحوم الشيخ أحمد أبي خليل القباني على موشحه (العجم عشيران) البديع الصناعة. ((
تم + + +
تك +
تك +
تم + + +
تك +
تك +
تم + + +
تك +
تك +
تم + + +
تك +
تك +
تم + + +
تك +
تك +
تم +
تم
تم
تم
تك +
تك +
تم + + +
تك +
تم +
تك +
تم +
تك +
تك + **
وتارة يكون الشروع في التلحين عليه من بعد التم الأول ومسافاته أو منه. وهو يساوي (32) اثنتين وثلاثين من الواحدة المتوسطة أي (البلانش).
وقد تلقينا الخفيف أيضا على كثير من البستات التركية من أساتذتنا الأتراك هكذا