رقبة أو إطعام ستين مسكينا «١» إن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين. فضلا عن أنه مفسد للصيام ويجب قضاء اليوم «٢» .
١٢- هناك أحاديث تجبر قضاء أيام الفطر في رمضان عن الميت أو تحثّ عليه أو تحثّ على إطعام مسكين عن كل يوم أفطره الميت «٣» .
١٣- يكره الصيام أو يحرم في يوم الشك، وهو اليوم الذي يشك أنه من شعبان «٤» .
١٤- هناك أحاديث تنهى عن الصيام يومي عيدي الفطر والأضحى، وأيام التشريق أي ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى «٥» .
١٥- وهناك أحاديث تحثّ على الصيام التطوعي في غير رمضان ولكنها تنهى عن المواصلة فيه. وتحثّ بخاصة على صيام التاسع والعاشر من المحرم ويوم النصف من شهر شعبان. وكان النبي ﷺ يصوم كثيرا في شهر شعبان ورجب ويصوم التسع الأوائل من شهر ذي الحجة أحيانا والتاسع على الأغلب. والأيام الستة الأولى من شوال بعد يوم العيد ويحث على ذلك «٦» . ولا قضاء على من يفطر في صوم تطوعي إلّا إذا كان نذرا «٧» .
١٦- وصلاة العيدين سنّة نبوية بعد شروق الشمس وهي ركعتان وكان النبي ﷺ يصليها في مصلّى عام غير مسجده ويأمر جميع الناس بشهودها بما فيهم النساء من مختلف الأسنان والحيض وإن كن في الحيض لا يصلين «٨» .
(١) ص ٦٦.
(٢) ص ٧٩.
(٣) ص ٧١ و٧٢.
(٤) ص ٧٨.
(٥) ص ٧٨.
(٦) ص ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١. [.....]
(٧) ص ٩٢.
(٨) ص ٩٢.