تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) أعطى كل شيء خلقه ثم هدى: منح كل شيء مما خلق ما اقتضاه نوعه من صفات وغرائز ونواميس وقابليات وهداه إلى استعمالها والانتفاع بها.

(٢) ما بال القرون الأولى: ماذا جرى للأمم المتقدمة.

(٣) في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى: في علم الله الذي لا يضل ولا يغفل ولا يذهل ولا ينسى شيئا.

(٤) مهدا: ممهدة قابلة للسير.

(٥) أزواجا من نبات شتى: أنواعا وأصنافا شتى.

(٦) مكانا سوى: مكانا مستويا أو مكانا فيه إنصاف وتسوية للطرفين.

التفسير الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الحديثج ٣ · ص ١٩٧