تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) قد قدر: قد حسب ودبّر بإحكام.

(٣) دسر: قيل إن الكلمة تعني المسامير وقيل إنها العوارض وجملة ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ كناية عن السفينة.

(٤) تجري بأعيننا: تسير تحت رعايتنا وبتوجيهنا.

(٥) مدّكر: متذكر.

(٦) صرصرا: قيل إنه البرد، وقيل إنه الشديد الهبوب والدويّ.

(٧) أعجاز نخل منقعر: عجز النخلة ساقها، ومنقعر بمعنى منخلع، والآية تعني أن الريح كانت تنزع الرؤوس من الأجسام أو تطرحهم بشدتها كأنهم أعجاز النخل المنقعر.

(٨) سعر: الجنون، ومنه المسعور.

(٩) أشر: المتبجح بالكذب أو الموغل فيه أو المتبطر أو المتكبر.

(١٠) فتنته: اختبارا وامتحانا.

(١١) كل شرب محتضر: كل فريق من أصحاب نوبة الشرب يحضرون في يومهم المعين المتفق عليه فقط.

(١٢) صاحبهم: الذي اتفقوا على أن يكون عاقر الناقة منهم.

(١٣) تعاطى: هاجم الناقة أو تهيأ للهجوم عليها ليعقرها.

(١٤) هشيم: النبات الجاف.

(١٥) المحتظر: الحظيرة أي الحديقة أو الحقل.

(١٦) حاصبا: ريحا تحصب بالحجارة من شدّتها.

(١٧) تماروا: جادلوا وكذبوا.

(١٨) راودوه عن ضيفه: فاوضوه وطالبوه بالتخلي عن ضيوفه.

(١٩) مستقر: شامل لإخلاص منه.

في الآيات سلسلة لقصص أقوام نوح وعاد وثمود ولوط وفرعون مع أنبيائهم عليهم السلام، وقد جاءت عقب حكاية موقف كفار العرب من النبي ﷺ وحكاية تكذيبهم له ولآيات الله والتنديد بهم وإنذارهم، وهو ما جرى عليه أسلوب النظم

التفسير الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الحديثج ٢ · ص ٢٨٢