تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحفة فقال لي النبي ﷺ: يا غلام سمّ الله وكل بيمينك مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد» «١» . فلعل إعطاء الكفار المجرمين كتبهم بشمالهم كعلامة على الشؤم الذي ألمّ بهم وإعطاء المؤمنين كتبهم بيمينهم كعلامة على اليمن الذي ألمّ بهم متصل بهذه الصورة الدنيوية اتساقا مع حكمة الله التي نوّهنا بها. والله تعالى أعلم.

(١) التاج ج ٣ ص ١٠٦- ١٠٨.

التفسير الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الحديثج ٢ · ص ٢٦٦