«إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليّ ولعلّ بعضكم أن يكون ألحن ...»: ٨/ ٢٣٢
«إنما أنا رحمة مهداة ...»: ٥/ ٢٩٥
«إنما جعل الإمام ليؤتمّ به فإذا كبّر فكبّروا ...»: ١/ ٣٣٧
«إنما سمّي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبّار ...»: ٦/ ٣٧
«إنما سمّي الخضر لأنه حبس على فروة بيضاء فاهتزّت ...»: ٥/ ٨٥
«إنما عمّار المساجد هم أهل الله ...»: ٩/ ٣٧٧
«إنما هذا الرجل كان يكتم إيمانه تقية من القتل ...»: ٤/ ٣٦٨
«إنما هلك من كان قبلكم بالتشديد شدّدوا على أنفسهم ...»: ٩/ ٢٠٧
«إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشرّ فما جعل نجد الشرّ ...»: ٢/ ٢٥٦
«إنما هي رخصة من الله لعباده فمن فعلها فحسن ...»: ٦/ ٣٠٧
«إنما يغسل الثوب من الغائط والبول والقيء والدم ...»: ١/ ٤٤٤
«إنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو يقرأ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ...»: ٢/ ١٦
«إنه بكى فقيل له ما يبكيك قال شيء سمعته من رسول الله ﷺ ...»: ٥/ ١١٣
«أنه جاء إلى رسول الله قوم من مضر حفاة عراة شديدي العياء ...»: ٧/ ٣٢٥
«أنه دخل مع رسول الله ﷺ بستانا من بساتين الأنصار فجعل ...»: ٥/ ٥٠٠
«إنه دخل مع النبي ﷺ بيت ميمونة فأتي بضبّ ...»: ٤/ ١٧٤
«أنه سأل رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى ...»: ٣/ ٤٦٢
«إنه ستكون بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ...»: ٧/ ٢٨٩
«أنه كان في بيتها فافتقدته في فراشه فلم تجده ...»: ٣/ ٣٥٤
«أنه كان لجماعة من قريش عير قادمة فسألوه هل لقيت منها شيئا ...»: ٣/ ٣٥٣
«أنه كان نقش خاتم سليمان بن داود ...»: ١/ ٢١٦
«أنه كان يمشي مع النبي ﷺ فيمرّ بصبيان فيسلّم عليهم ...»: ٤/ ٥٣٣
«أنه كان ينقع لرسول الله ﷺ الزبيب مساء فيشربه اليوم والغد ...»: ٥/ ١٥٤
«أنه كان يوضع لسليمان ستمائة كرسي ثم ...»: ١/ ٢١٦
«إنه لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر ...»: ١/ ٦٩
«إنه لما بلغ رسول الله ﷺ سدرة المنتهى قال انتهى إليها ...»: ١/ ٣٣٠
«أنه لما قدم الشام صنع له طعام لم يصنع مثله فقال: ... هذا لنا ...»: ٥/ ١٨
«إنه لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان فوجد فيها ...»: ١/ ١٣٥