«إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد ...»: ٢/ ٢٣. ٣/ ٥١٤
«إن أيام منى هي أيام أكل وشرب ...»: ٩/ ٥٨٣
«إن الأئمة والأوصياء من آل رسول الله يعلمون تأويله ...»: ٧/ ١٢٢
«إن بعثة النبي ﷺ من أشراط الساعة ومعالمها ...»: ٨/ ٣١٥
«إن بعد ما بين العرش إلى الأرض مسيرة خمسين ألف سنة ...»: ١/ ٥٠٧
«إنّ بعدي من أمتي أو سيكون من بعدي من أمتي قوم يقرأون ...»: ٦/ ٢٣٦. ٧/ ٢٠٨
«إن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قالوا له إن أهل الكتاب يسلّمون ...»: ٨/ ١٩١
«إن بعض اليهود قالوا لأناس من الصحابة هل يعلم نبيكم ...»: ١/ ٤٥٤
«إن بعضهم سأل رسول الله أيّ الناس خير فقال من طال عمره ...»: ٧/ ٢٧٥، ٢٧٦
«أن [بلالا] كان يؤذن للصبح فيقول حي على خير العمل فأمره ...»: ٧/ ٣٤٣
«أن بلالا لما علا الكعبة ليؤذن عقب فتح مكة ...»: ٨/ ٥٢١
«إن بلقيس كانت من الجن وإن الجن خشوا ...»: ١/ ٢٢٢
«إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ...»: ٧/ ٢٠٢
«إن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياءهم وكفروا ...»: ١/ ٢٢١
«إن بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هنّ من العتاق الأول ...»: ١/ ٨١
«إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ...»: ١/ ٣٤٣. ٩/ ٣٥٦
«إن بين السماء السابعة وبين العرش ...»: ١/ ٥٠٧
«إن بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام ...»: ١/ ٢٢٧
«إن تأليف السور كتقديم السبع الطوال وتعقيبها ...»: ١/ ٧٠
«إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي ...»: ٨/ ٣٣٢
«إن ترتيب السور في وضع الآيات مواضعها ...»: ١/ ٨٤
«إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأي عبد لك لا ألمّا ...»
: ٢/ ١٠٦
«أن جارا فارسيا للنبي صنع طعاما فدعاه ولم يدع أم المؤمنين عائشة ...»: ٨/ ٤٥١
«إن جبريل نزل بالميزان فدفعه إلى نوح ...»: ١/ ٢٢٨
«إن جبريل وميكائيل أتياني فقعد ...»: ١/ ٢٤٥
«إن الجعل يكاد أن يهلك في جحره بخطيئة ابن آدم ...»: ٥/ ١٤٩
«إن جماعات من بني تميم سألوا النبي ﷺ عن أول هذا الأمر ...»: ٣/ ٥٠٧
«إن جماعة النصارى لما فاضت أعينهم وأعلنوا إيمانهم ...»: ٩/ ٢٠٢