تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فائدة

إذا علقت عين الهدهد على صاحب النسيان ذكر ما نسيه ، ودمه إذا قطر في البياض العارض في العين أذهبه . وروى أحمد والبزار ، ورجال أحمد ثقات ، من حديث أبي هريرة : ' أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يشرب قائما ، فقال له : أيسرك أن يشرب معك الهر ؟ قال : لا . قال : فقد شرب معك الشيطان ' . وفي تاريخ ابن النجار في ترجمة محمد بن عمر الحنبلي عن أنس بن مالك قال : كنت جالسا عند عائشة رضي الله عنها ، أبشرها بالبراءة ، فقالت : والله لقد هجرني القريب والبعيد حتى هجرتني الهرة ، وما عرض علي طعام ولا شراب ، فكنت أرقد وأنا جائعة ، فرأيت في منامي فتى ، فقال : مالك حزينة ؟ فقلت : مما ذكر الناس . فقال : ادعي بهذه يفرج الله عنك . فقلت : وما هي ؟ قال : قولي دعاء الفرج : يا سابغ النعم ، ويا دافع النقم ، ويا فارج الغمم ، ويا كاشف الظلم ، ويا أعدل من حكم ، ويا حسيب من ظلم ، ويا ولي من ظلم ، ويا أول بلا بداية ، ويا آخر بلا نهاية ، ويا من له اسم بلا كنية ، اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا . قالت : فانتبهت وأنا ريانة شبعانة ، وقد أنزل الله براءتي وجاءني الفرج . انتهى من حياة الحيوان . وهذا الدعاء روى الطبراني بإسناد صحيح قطعة منه عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي ، وهو يدعو في صلاته يقول : يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تغيره الحوادث ، ولا يخشى الدوائر ، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار ، وعدد قطر الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار ، ولا تواري منه سماء سماء ولا أرض أرضا ولا بحر إلا ويعلم ما في قعره ولا جبل إلا يعلم ما في وعره ، اجعل اللهم خير عمري آخره ، وخير عملي خواتيمه وخير أيامي يوم لقائك . فوكل النبي صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا فقال : إذا صلى فائتني به ، فلما صلى أتاه به وقد كان

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباسص ٢٧٤