يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ' ، ' إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ' ، ' وحفظناها من كل شيطان رجيم ' ، ' وحفظا من كل شيطان مارد ' ، ' وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ' ، ' إن كل نفس لما عليها حافظ ' ، ' إن بطش ربك لشديد ' ، إلى آخر السورة ، وينبغي أن يزاد فيها ' إن ربي على كل شيء حفيظ ' . ثم قال : كنت خرجت يوما مع جماعة فرأيت ذئبا يلاعب شاة عجفاء ، ولا يضرها بشيء ، فلما دنونا منه نفر منها الذئب ، فوجدنا في عنق الشاة كتابا مربوطا فيه هذه الآيات المتقدمة ، انتهى .
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس · الصفحة ٢٧٢