تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن يفتش عن الإخوان مجتهدا . . . فجل إخوان هذا الدهر خوان من يزرع الشر يحصد في عواقبه . . . ندامة ، ولحصد الزرع إبان من استنام إلى الأشرار نام وفي . . . قميصه منهمو صل وثعبان من سالم الناس يسلم من غوائلهم . . . وعاش وهو قرير العين جذلان من كان للعقل سلطان عليه غدا . . . وما على نفسه للحرص سلطان وإن أساء مسيء فليكن لك في . . . عروض زلته صفح وغفران إذا نبا بكريم موطن ، فله . . . وراءه في بسيط الأرض أوطان لا تحسبن سرورا دائما أبدا . . . من سره زمن ساءته أزمان يا ظالما فرحا بالعز ساعده . . . إن كنت في سنة فالدهر يقظان يا أيها العالم المرضي سيرته . . . أبشر ، فأنت بغير الماء ريان ويا أخا الجهل لو أصبحت في لجج . . . فأنت ما بينها لا شك ظمآن دع التكاسل في الخيرات تطلبها . . . فليس يسعد بالخيرات كسلان صن حر وجهك لا تهتك غلالته . . . فكل حر لحر الوجه صوان لا تحسب الناس طبعا واحدا فلهم . . . غرائز لست تحصيها وألوان ما كل ماء كصداء لوارده . . . نعم ولا كل نبت فهو سعدان من استعان بغير الله في طلب . . . فإن ناصره عجز وخذلان واشدد يديك بحبل الله معتصما . . . فإنه الركن إن خانتك أركان لا ظل للمرء يغني عن تقى ورضا . . . وإن أظلته أوراق وأفنان سحبان من غير مال باقل حصر . . . وباقل في ثراء المال سحبان والناس إخوان من والته دولته . . . وهم عليه إذ عادته أعوان يا رافلا في الشباب الرحب منتشيا . . . من كاسه هل أصاب الرشد نشوان لا تغترر بشباب ناعم خضل . . . فكم تقدم قبل الشيب شبان ويا أخا الشيب لو ناصحت نفسك لم . . . يكن لمثلك في الإسراف إمعان هب الشبيبة تبدي عذر صاحبها . . . ما بال شيبك يستهويه شيطان كل الذنوب فإن الله يغفرها . . . إن شيع المرء إخلاص وإيمان وكل كسر فإن الله يجبره . . . وما لكسر قناة الدين جبران أحسن إذا كان إمكان ومقدرة . . . فلا يدوم على الإنسان إمكان

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباسص ٢٦٧