تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غصنة وعالية تقوم إحداهما من الليل، فتقرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف في ركعة (١٥١٥) .

غنضكة:

وهى من عابدات البصرة، وكانت تصلي عامة الليل، ثم تقول: " أعوذ بالله من ملائكةٍ غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون "، فإذا قضت صلاتها قالت: " هذا الجهد مني، وعليك التكلان " (١٥١٦) .

امرأة أبي عمران الجوني:

من عابدات البصرة، كانت تقوم من الليل تصلي حتى تعصب ساقيها بالخرق، فيقول لها أبو عمران الجوني: " دون هذا يا هذه "، فتقول: " هذا عند طول القيام في الوقف قليل "، فيسكت عنها " (١٥١٧) .

هنَيْدة:

عن عامر بن أسلم الباهلي، عن أبيه قال: (كانت لنا جارية في الحي يقال لها: " هُنيْدَة "، فكانت تقوم إذا مضى من الليل ثُلثُه أو نصفه، فتوقِظُ ولدَها وزوجَها وخَدَمَها، فتقول لهم: " قوموا فتوضئوا، وصَلوا، فستغتبِطون بكلامي هذا"، فكان هذا دَأبَها معهم حتى ماتت، فرأى زوجها في منامه: " إن كنت تحب أن تَزَوجَها هناك، فاخلفها في أهلها بمثل فعلها، فلم يزل دأبَ الشيخ حتى مات، فأتَى أكبرَ ولدِه في منامه، فقيل له: " إن كنت تحب أن تُجاوِرَ أبويك في درجتهما من الجنة، فاخلفهما في أهلهما بمثل عَمَلِهما "، قال: فلم يزل ذلك دأبه حتى مات "، فكانوا

(١٥١٥) " السابق " (٤/٤١) .

(١٥١٦) " السابق" (٤/٤٣) .

(١٥١٧) " السابق " (٤/٤٣) .

عودة الحجاب · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عودة الحجابج ٢ · ص ٦١٧