تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله الهلالية:

كانت رضي الله عنها تُدْعَى أم المساكين، لكثرة معروفها أيضًا (١٤٨٤) .

أم المؤمنين حفصة بنت أميرِ المؤمنين أبي حَفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

وهي التي كانت تسامي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في مكانتها عند رسول الله ﷺ، كانت عابدة، خاشعة، قانتة رضي الله عنها، وقد صح أن النبي ﷺ طلقها، ثم راجعها بأمر جبريل عليه السلام له بذلك، وقال: " إنها صَوامة، قوًامة، وهي زوجتك في الجنة " (١٤٨٥)، فأي شهادة وتزكية بعد شهادة الله عز وجل وتزكيته حفصة بنت الفاروق رضي الله عنهما؟!

أسماء بنت أبي بكر عبد الله بن أبي قُحافة عثمان رضي الله عنهم أجمعين: أم عبد الله القرشية، التيمية، والدة الخليفة عبد الله بن الزبير، وأخت أم المؤمنين عائشة، وهى المعروفة بذات النطاقين، كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات.

قال ابن أبي مُلَيكة: (كانت أسماء تصدع، فتضع يدها على رأسها، وتقول: " بذنبي، وما يغفره الله أكثر " (١٤٨٦» .

(وعن فاطمة بنت المنذر: " أن أسماء كانت تمرض المرضة، فتعتِقُ

(١٤٨٤) " السابق" (٢/٢١٨) .

(١٤٨٥) "السابق " (٢/٢٢٨)، وصححه ابن حجر في " الإصابة " (٤/٢٧٣) .

(١٤٨٦) "السابق " (٢/٢٩٠) .

عودة الحجاب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عودة الحجابج ٢ · ص ٦٠٦