تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمسلسلات قرأ منها على الأصيلة الثقة الخيرة الفاضلة الكاتبة أم هانئ بنت الحسن الهوريني.

- وعلى هاجر بنت محمد المصرية.

- وأخبرته الشيختان المسندتان أم هانئ وأم الفضل بنت محمد المقدسي.

- وقرأ على الأصيلة نشوان بنت عبد الله الكناني.

- وأخبرته كمالية بنت محمد بن أبي بكر الجرجاني.

- وأنبأته أمة الخالق بنت عبد اللطيف العقبي.

- وأخبرته أمة العزيز بنت محمد الأمباسي.

- وفاطمة بنت علي بن اليسير مشافهة بالفسطاط.

- وخديجة بنت أبي الحسن بن الملقن ... إلخ) (١٤٠٠) .

ولقد بلغت الكثيرات من العالمات المسلمات منزلة علمية رفيعة، فكان منهن الأستاذات والمدرسات (للإمام الشافعي، والإمام البخاري، وابن خلكان، وابن حيان) (١٤٠١) .

ونعرض فيما يلي نماذج من هؤلاء الفقيهات والمحدثات اللائي اعتززن بالإسلام، فكان لهن سهم في إعزازه، والبذل في سبيله.

(١٤٠٠) " السابق" ص (٣٤٥) .

(١٤٠١) " تربية الأولاد في الإسلام" (١/٢٧٩)، وانظر مجلة " الأزهر " عدد رمضان ١٤٠٤ هـ ص (١٤٨٢) .

عودة الحجاب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عودة الحجابج ٢ · ص ٥٧٩