تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وحقيقة المهانة التي تعرضت لها المرأة عند غير المسلمين، وتتعرض لها الآن مما لا يحس به إلا سليم الحس والبصيرة والذوق.

وعند ذلك أيضًا نستطيع أن نستشعر ويستشعر معنا أمهاتنا ونساؤنا وبناتنا نعمة الإسلام العظيمة ورحمته التي لا حد لها، وتكريمه للمرأة المسلمة، فنرفع عقيرتنا نهتف بها قائلين: "أيتها المسلمة لا تبدلي نعمة الله كفرًا".

عودة الحجاب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عودة الحجابج ٢ · ص ٤٦