تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حضرت الصلاة قام إلى الصلاة" (٢٢٠) .

وعن عروة قال: سألت عائشة رضي الله عنها: " ما كان النبي ﷺ يعمل في بيته؟ "، قالت: " يخصف (٢٢١) نعله، ويعمل ما يعمل الرجل في بيته " (٢٢٢) .

وعنه أيضا أنها قالت: " ما يصنع أحدكم في بيته: يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخيط) (٢٢٣) .

وعن عمرة قالت: (قيل لعائشة: " ماذا كان يفعل رسول الله ﷺ في بيته؟، قالت: " كان بَشَرا من البَشَر؟ يفْلِي ثوبه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدِم نفسه") (٢٢٤) .

وعنها رضي الله عنها أنها سئلت: " ما كان يصنع رسول الله ﷺ إذا دخل بيته؟ "، قالت: " كما يصنع أحدكم؛ يشيل هذا، ويحط هذا،

(٢٢٠) أخرجه البخاري في " صحيحه، في صلاة الجماعة، والنفقات، والأدب (١٠/٤٦١)، ط. السلفية، وفي " الأدب المفرد، رقم (٥٣٨) بلفظ "خرج"، بدل: " قام، والترمذي في " الزهد".

(٢٢١) يخصف نعله: يخرزها.

(٢٢٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، رقم (٥٣٩)، والإمام أحمد (٦/١٢١) بنحوه.

(٢٢٣) رواه البخاري في الأدب المفرد، رقم (٥٤٠)، وصححه ابن حبان، والإمام أحمد بنحوه (٦/ ٢٦٠) .

(رواه البخاري في الأدب المفرد، رقم (٥٤١) بدون قولها (ويخدم نفسه، وعنه بهذه الزيادة الترمذي في " الشمائل، رقم (٢٩٣)، والبغوي في " شرح السنة" (٣٦٧٦)، ورواه عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها الإمام أحمد (٦/٢٥٦)، وابن حبان في صحيحه، (٢١٣٦)، وأبو نعيم في (الحلية، (١/٣٣١)، وصححه الألباني في " الصحيحة" رقم (٦٧١)، وروى ابن سعد عنها رضي الله عنها: " كان ألين الناس، وأكرم الناس، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنه كان بساما، كذا في (فتح الباري " (١٠/٤٦١) ط. السلفية.

عودة الحجاب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عودة الحجابج ٢ · ص ١٠٦