تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالضم، بأن يقال: "الهادِيُ، القاضِيُ" كما يصعب نطقًا أن تشكل بالكسر فيقال: "الهادِيِ، القاضِيِ"، فالنطق بذلك -وإن كان ممكنا- لكن فيه مشقة على اللسان، وهذا ما يسمى بالثقل.

المناسبة: وجود حركة لازمة في آخر الاسم المعرب لمناسبة اسم آخر متصل به، وتسمى هذه الحركة حركة المناسبة، ويترتب على وجودها الضروري ألا تظهر على آخر الاسم حركات الإعراب.

ويكون ذلك في المضاف لياء المتكلم، إذ تقتضي الياء -كما سبق- كسر آخر الاسم "المضاف" دائمًا لمناسبة الياء، مثل: "وطنِي، أسرتِي" حيث توجد في الكلمتين كسرة لازمة على "النون والتاء" لمناسبة الياء، فلا يستطاع نطقًا الإتيان معها بحركات الإعراب الأخرى، ضمة أم فتحة أم كسرة.

النحو المصفى · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النحو المصفىص ٩٢